الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمشروعات التمويل الأصغر بولاية نهر النيل

تفاصيل البحث

:اسم الباحث

أ.د. أحمد محمد أحمد إبراهيم و د. الناير محمد على الناير و د. عبدالوهاب عبدالله يوسف و أ. المعز أبكر أحمد عبدالله

:مجال البحث

:نوع البحث

1

:لغة البحث

عربى

:تأزيخ البحث

1-12-2013

ملخص البحث عربى

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية نالت الكثير من دول العالم استقلالها وبدات حكوماتها الناشئة حديثاً في البحث عن مشاريع التنمية التي تنهض بها، لذلك شرعت هذه الدول في تجريب عدد كبير من النظريات والوسائل التي تمكنها من تحقيق التنمية، هذا الحراك التنموي افرز الكثير من المفاهيم والمصطلحات والطرق التي اتبعت من اجل تحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لهذه الدول.
والسودان لم يكن مستثني من هذا الامر وتم تجريب عدد كبير من المحاولات والمشاريع اخفق بعضها وحالف النجاح البعض الاخر. الا أن جميع هذه التجارب والمحاولات توصلت الى نتيجه جوهرية مفادها (أن الانسان هو اداة التنمية وهدفها النهائي) ومن الافضل أن يتم تعليم الناس كيفية الصيد بدلاً من اعطائهم اسماك جاهزة.([1])
على هذا الاساس نشطت تجارب التمويل الاصغر لزيادة الدخل وتحسين المستوى المعيشي للاسر، خاصة تلك الاسر ذات الدخل المحدود والتي يقع عليها عبء الضغوط المعيشية. وفي هذا السياق تعتبر تجربة مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية من التجارب الرائدة التي يجب الوقوف عندها، لآنها تتطلع لرفع المستوي المعيشي (الاقتصادي والاجتماعي) مما ينعكس على الظروف الصحية والاسكان والتعليم للاسرة اذ أن زيادة الدخل وحدها لن تؤدي الي تحقيق الرفاه الاجتماعي المطلوب وهو الهدف الحقيقي لعملية التنمية. وتسعى هذه الدراسة لتقييم تجربة المصرف في التمويل الاصغر بولاية نهر النيل.

ملخص البحث انجليزي

التوصيات

توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها:

1-      توسيع فائدة المشروعات من مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية .

2-      زيادة مشروعات الدواجن في ولاية نهر النيل بعد أن ثبت جدواها .

3-      تعميم تجربة المشروعات الممولة من بنك الادخار على بقية ولايات السودان.

4-      معالجة مشكلة التخلص من النفايات والفضلات في مشروع الزهراء(1) .

5-      زيادة العوائد للمستفيدات ، مع ارتفاع مستوى المعيشة وارتفاع أسعار المنتج .

6-      يجب أن تبدأ المشروعات التنموية من احتياجات ورغبات المجتمع المحلي.

7-      يجب توسيع قاعدة المشروعات التنموية المنفذة من قبل المصرف وعدم حصرها في مشروع واحد.

8-      لا بد من وجود مؤسسات وجهات رسمية تقدم الغطاء الاجتماعي وتعمل على توفير الحد الأدنى لمستوى المعيشة للمستفيدات من التمويل الأصغر.

النتائج

توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من خلال الاستبيان والمقابلات الشخصية تمثلت في الآتي :

1-    جميع المستفيدات في مشروع الزهراء(1) هن من الإناث ويبلغ عددهن300 مستفيدة

2-    أكثر الفئات العمرية للمستفيدات ما بين 20 سنة إلى 40 سنة .

3-    جمع مشروع الزهراء(1) ما بين مشروعات تشغيل الخريجين ومشروعات تنمية المجتمع المحلي .

4-    استهدف المشروع الشرائح الاجتماعية محدودة الدخل أو الأسر بلا دخل لتحسين المستوى المعيشي .

5-    معظم المستفيدات يتراوح دخلهن ما بين 300 – 500 جنيه في الشهر .

6-    96% من المستفيدات لم يكن لهن مصدر دخل .

7-    وفر مشروع الزهراء(1) الحد الادنى من مستوى المعيشة لعدد 300 أسرة .

8-    تتقبل الأسر ومن ثم المجتمع المحلي عمل المرأة في المشروع .

9-    هنالك انسجام ما بين أدارة المشروع والمجتمع المحلي .

10-           تدخر المستفيدات في المشروع جزءاً يسيراً من الدخل عبر الصناديق الاجتماعية لتوفير الأجهزة الكهربية والاثاث المنزلي .

11-           كل المستفيدات – تقريباً – يرغبن في اعادة التمويل مرة أخرى من مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية بواسطة ضمان منظمة الغيث الخيرية .

12-           على الرغم من معظم المستفيدات من الخريجات إلا أنه تلاحظ درجة الرضا الوظيفي للمستفيدات والانسجام فيما بينهن .

13-           ظهور قيم اجتماعية جديدة مثل التعاون والتساند بين المستفيدات وإفراز لقيمة العمل الجماعي.

14-           من أهم نجاح مشروع الزهراء(1) هي بداية المشروع من البسيط إلى المعقد.

15-           مشروع الزهراء (1) حقق نجاح في دمج المرأة وتحويلها إلى عنصر فاعل في المجتمع.

16-           أتضح أن هنالك عدة زيجات تمت بعد عمل المستفيدات في المشروع.

17-           اتضح أن هنالك عدد من المطلقات أرجعوهن أزاواجهن بعد عملهن في المشروع.

18-           أهم المعوقات التي تواجه مشروع الزهراء(1) التأخير في استلام المستحقات للمستفيدات .

19-           التخلص من النفايات والفضلات من المشاكل التي تواجه المشروع وخصوصاً وأنه لا توجد آليات مستديمة لنقل النفايات .

20-           عمل المشروع على تدريب وتأهيل المستفيدات وإكسابهن الخبرات لانشاء مشروعات الدواجن خاصتهن .

21-           حرق النفايات في المشروع يسبب تلوثاً محدوداً للسكان حول المشروع .

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق